+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: فيصل الشيخ يرد على محاولة صحيفة منصور الجمري الصفوية اتهام السنة بالتلاعب في الانتخابات القادمة

  1. افتراضي فيصل الشيخ يرد على محاولة صحيفة منصور الجمري الصفوية اتهام السنة بالتلاعب في الانتخابات القادمة

    يوم امس السبت كتبت صحيفة منصور الجمري الطائفية خبرا طائفيا
    عن تخوين لاهل السنة في البحرين باعتبار ان الجهاز المركزي للمعلومات وضع مراقبين له
    في الانتخابات القادمة اغلبهم من اهل السنة
    وهذه دعوة طائفية لصحيفة الوسط للطعن في سنة البحرين
    واليوم كتب مشكورا الاخ فيصل الشيخ ردا على الخبر المنشور في الوسط الطائفية الايرانية


    فيصل الشيخ
    الوطن - 1 اغسطس 2010



    طبعاً الصحيفة ''الصفراء'' لا يمكنها أن تتحدث عن تلك الوزارة ووزيرها المعارض السابق المؤسس لـ''أحرار لندن''، بل هي تبجله أشد التبجيل، ولا يمكنها التجرؤ على كشف عملية تأسيس الطائفية الواضحة في ''الهيئة'' الواقعة تحت مسؤوليته، والتي وصلت عملية تصفية أبناء الطائفة السنية فيها إلى مستوى رهيب جداً، النسبة تجاوزت الآن 85٪ للطائفة التي تتحدث باسمها الصحيفة الصفراء، بعد أن كانت أيام الإدارة السابقة مناصفة 50٪ لكل الطائفتين الكريمتين. بل نتحداها أن تفعل بوزير من طائفتها. بل الصحيفة ''المهنية'' هي أول من وقفت في صف الوفاقيين حين تحولوا لخط دفاع عن مساءلة ''الوزير السابق''، وسعت لحمايته من الاستجواب النيابي، فقط لأن مستجوبيه من أبناء الطائفة الأخرى. وفي النهاية تبين كيف أن دفاعهم لم يكن عن الحق.

    تريدون أن تقنعوننا بأنكم لستم طائفيين؟! صدقوني ستحتاجون لألف سنة وسنة، إذ من لا يوظف في مؤسسته سوى أبناء طائفته، ولا يخدم في عمله إلا جهات معينة، ولا يستهدف إلا مخالفيه في المذهب والتوجه، كلمة ''طائفي'' تكون بارزة على جبهته. بالتالي من السذاجة أن يلصق صفاته بغيره.

    المثير أن هؤلاء يتهمون غيرهم يومياً بزرع الطائفية، لا لأنهم يمارسون فعلاً وقولاً يؤكد ذلك، بل لأنهم وبكل بساطة يدافعون في مواقف معينة عن نظام هذا البلد، وعن قيادته، بالتالي أحد شعارات هؤلاء أن الطائفي والمأجور هو من يقف مع النظام والقانون ورموز الحكم ضد المعارضة والمحرضين وأدواتهم الإعلامية ''المسيسة''!. لو أردنا أن نحصي الشواهد والإثباتات التي تدين هذا البوق الإعلامي المسخر لضرب البحرين ووحدة شعبها، لطال بنا المقام، يكفي بنا أن نشير لكونها وسيلة إعلامية ''عز'' عليها أن تنطق بحرف إدانة إزاء مخطط إرهابي استهدف أمن البلد والمواطنين، بل استمات كبيرهم في الدفاع عن المحرضين ومنحهم صك الوطنية العصماء، بل واعتبر رأس التحريض هو أساس نجاح التصويت على ميثاق العمل الوطني (طبعاً ماذا نقول في شخص كان يجالس رأس المحرضين في بيت الأخير ليلياً قبل ضبط المخطط بأيام؟!).

    هل تريدون أن نتحدث عن قضية الفتاة الجامعية التي كانت تبيع الماء وضخمت قضيتها؟! ألم أشر الخميس الماضي إلى نقطة أغفلت مع ''سبق الإصرار والترصد'' من قبل هذه الصحيفة ومن قبل بعض نواب الوفاق ''الخارقين للعادة''، وأعني بها تحصلها على راتب من الشؤون الاجتماعية وكون زوجها يعمل؟! ألم نشر لذلك؟! بالتالي أين المصداقية والمهنية، لماذا لم تنشر هذه المعلومات، حتى ظن الناس أن الفتاة ستموت جوعاً بالفعل؟! اليوم يوعز لهذه الوسيلة من قبل جهات ترى نفسها في موقع المتضرر في الانتخابات القادمة لتروج أولاً لقضية ''المطابخ السرية'' و''تلوك'' فيها يومياً، وبعدها تخترع شيئاً جديداً باعتبار أنه منقول عن ''مراقبين'' يفيد بأن نية تزوير الانتخابات القادمة موجودة، والمتهم -كالعادة- الجهاز المركزي للمعلومات، الذي يبدو أن عليه القبول بأن يتم ''اختراقه'' حتى يتوقف استهدافه.

    شخصياً أستغرب من وسيلة إعلامية تدعي النضال يومياً، ويقوم عليها مناضلون سابقون (متاجرون بجراحات الناس حالياً)، وتنطق باسم أطياف المعارضة والجهاد الوطني، أستغرب حين تورد وصف ''مراقبين'' فقط، إذ من هم هؤلاء المراقبون الذين يتحدثون عن نية تزوير موجودة للانتخابات؟! أفيدونا أفادكم الله، فالمسألة خطيرة، وحتى تطمئن قلوب البحرينيين، فإن البينة على من ادعى، أي على المراقبين التحدث بوجه مكشوف وتقديم الأدلة للناس، وصدقوني أنا شخصياً أول من سيقاطع الانتخابات القادمة إن كان فيها نية للتزوير. التزوير الحقيقي موجود في مثل هذه الأخبار، وفي فبركتها بحجة أن ''مراقبين'' قالوا وحللوا، في وقت ندرك فيه أن الكل يمكنه التصريح بأي شيء وبوجه مكشوف، دون أن يخشى شيئاً. وهنا ما قيل -إن صح- يشكل خدمة للناس، بالتالي لماذا يخشى الأبطال كشف وجوههم؟! لا أدري هل حتى لا يطالبوا بالدليل ويكونوا في نفس موقف النائب فيروز يوم أن ادعى شيئاً وجاهر بأن الأدلة بحوزته وبعدها تبين أنها تصريحات ''فشوش''.

    الآن توجه المدافع الإعلامية تجاه الجهاز المركزي للمعلومات، لتخدم توجهاً صريحاً لدى الوفاقيين الذين يبدو واضحاً قلقهم إزاء حظوظهم في الانتخابات القادمة، ويتم إقحام الطائفية إقحاماً في هذا التوجه، تمعنوا في الجملة المقتطعة من الخبر: ''جميع الموظفين العاملين على التحضير للعملية الانتخابية ينتمون إلى فئة واحدة ماعدا شخص واحد''، وهنا لا أدري هل ما تقصدونه أن أبناء الطائفة السنية فئة تريد الشر بالبلد (الفئة الباغية)، وأن هذا الواحد الواضح المقصود به أنه من الطائفة الشيعية إنسان ضال عن الطريق القويم؟! لا وبعدها بكل ''ثقة'' يدعون أنهم ضد الطائفية والتمييز. الواضح مما يحصل أن التصدعات في ثقة الوفاقيين باتت تظهر، بالتالي أبرز خط دفاعي هي تلك الوسيلة الإعلامية التي طالما خدمت الوفاق وغيرها سواء ''حق'' و''الوفاء'' وحتى ''أحرار لندن''، سواء أكان ذلك قبل الانتخابات الأولى (أيام المقاطعة) أو خلال المشاركة.

    الضرب سيتواصل في الأيام القادمة، لن يقف عند الجهاز المركزي للمعلومات بهدف التشكيك في نزاهة الانتخابات، بل قد يصل لمستويات أكبر، فمن كان يوماً يسب ويلعن ويشتم في الوطن ورموزه ليس بغريب عليه أن يعاود بث سمومه، حتى ولو تدثر بلباس الحمل الوديع، وجمل كلامه بمصطلحات الوطنية. (نسيت يوم دعوت -من عاصمة الضباب حينها- الشعب لمقاطعة التصويت على الميثاق والحذر من المشروع الإصلاحي؟!).

    http://www.alwatannews.net/index.php...&columnID=8077




  2. افتراضي

    مسكين الله يشفيك يا رب

  3. افتراضي

    ضربة سنية قوية للطائفية التي يقودها
    منصور الجمري
    هكذا رد السنة على شنشنات الشيعة الطائفيين اتباع المقبور خميني الصفوي
    تسلم يمينك يا ولد الشيخ
    على افحام ابواق الوسخ الطائفية

    نعم السنة اهل توحيد ودعاة للوطنية
    اما اتباع المخرف عيسى قاسم الخميني فولاءهم لايران وعقيدتهم فاسدة
    والوسخ تمثل قمة القاذورات الايرانية في البحرين

    مقال يذبح العملاء الفرس المجوس ذباح في البحرين

  4. افتراضي

    لله درك يا الشيخ والله يكثر من امثالك

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك