منقول
http://www.aklamkom.com/vb/showthread.php?t=17602
مقتدى واتباعه ***ّة السياسيين
الزمان : 2004
المكان : مدينة النجف
الاحداث : هجوم عسكري واسع النطاق على مدينة النجف
الاسباب : غلق جريدة الحوزة التابعة للتيار الصدري من قبل القوات الاسبانية في النجف
تفاصيل الاحداث: في عام 2004 قامت القوات الاسبانية بغلق جريدة الحوزة التابعة الى مقتدى الصدر بدعوى انها تحرض على العنف ضد القوات الاجنبية وعلى اثر هذا الاجراء دعى مقتدى اتباعه الى تنظيم مظاهرة ضد القوات الاسبانية وخلال تلك المظاهرة تبادل الطرفان الاطلاقات النارية بعد اعمال استفزازية من كلا الطرفين وتطور الامر الى حرب في الشوارع والمدن وتطور الامر الى ان وصل الى حصار مرقد الامام علي (ع) والاعتداء عليه من قبل القوات الحكومية المدعومة بالقوات الاجنبية بعد ان اختبأ مقتدى واتباعه في ضريح الامام وخلال هذه الحملة العسكرية زهقت الكثير من ارواح الابرياء من ابناء شعبنا وقتل من قتل وشُرّد من شُرّد وهدمت المنازل وقطُعت سبل عيش الكثير ولازال ابناء مدينة النجف يعانون جرّاء تلك الاحداث , وان تلك الاحداث جرت في ولاية رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي حيث كانت له كلمة مشهورة ابّان الاعتداء على ضريح الامام علي (ع) حيث قال مامضمونه (( اضربوا المرقد هنّ طابوكات عود نبنيهن بعدين المهم انطلع هذولة الخارجين عن القانون ...)) وفعلا فعل اياد علاوي ما أراد وانتهت المسرحية بأن تدخل السيستاني ( وحسب السيناريو المخطط له ) بعد ان عاد من العلاج .
المهم ان علاوي يعتبر العدو الاول للصدريين ولازالت قبور قتلاهم شاخصة ولازال ذوي القتلى يطالبون القصاص من علاوي وبالمقابل ولفترة قريبة كان علاوي يعتبر الصدريين قتلة ومثيري الشغب وهم سبب الطائفية وخارجين عن القانون ,
ولكن نجد اليوم ان كل تلك الامور وتلك الاحقاد قد ذابت واصبحت تحت كرسي الحكم وخصوصا بعد اللقاء الاخير الذي جمع مقتدى مع علاوي في حاضنتهم الاكبر سوريا ومن ثم اربيل والمشاورات التي جرت بينهم من اجل ايجاد تحالف بين قائمة علاوي والائتلاف الوطني والتحالف الكردي لاجل تشكيل الحكومة , والسؤال هنا هل فعلا ان كل شئ قد انتهى وهل الخارجون عن القانون بدأوا يمثلون القانون ؟؟؟ وهل اصبح عدو الامس صديق اليوم .
أم هذه هي السياسة ؟؟؟
اقو اذا كانت سياسة فتعسا لها من سياسة
واذكر مقتدى واتباعه كونه يدعي الاسلام – ربما ايظا ترك الاسلام بذريعة سياسة –
واذكره بهذه الروايه
( عندما جاء رجل وهو من اصحاب الامام علي (ع) وقال له ان معاوية يطلب منك ان توليه فقط على الشام ويجعل لك الارض خيلا ورجالا فرفض الامام علي ذلك كونه احق بالولاية من معاوية فقال له ذلك الصحابي , يأمير المؤمنين فلنوليه وبعد ذلك نغدر به فقال له الامام علي – ويحك – اتريدها جاهليه بعد اسلام؟ والله دنياكم هذه لاتساوي عندي عفطة عنز )
اين انت يامقتدى من سياسة الامام علي (ع) واين سياسيوا اليوم من سياسة سيد الموحدين .
ولا غرابة في ان مقتدى ينتهج هذا النهج فان من همه الجاه والسلطة والاموال والاعلام يفعل كل شئ من اجل ذلك , واقول له ان علاوي بفضلك سيستولي على رئاسة الوزراء وسيضربك ضربة قاصمة كما فعلها في عام 2004 وستكون انت واتباعك اول الضحايا , وهذا ديدنكم , فمن كان سببا في تولي المالكي لرئاسة الوزراء الستم انتم ؟؟؟ ومن كان اول ضحاياه ؟؟؟ الستم انتم؟؟؟ واذكركم بصولة الفرسان. والان اصبح المالكي عدوكم الاول بعد ان كنتم حبايب.
ولا غرابة في الامر فانتم ***ة السياسيين يركبون عليكم متى شاؤوا ومتى رغبوا
فنعم ال***ة ونعم الراكب








رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)