طبعاً ياقصي ان المهدي له الادارتين التشريعية والتكونية الا تؤمن بهذا فلماذا لاتكون لعلي
ومعلوم لديكم ان المهدي هو الامام لديكم ولاتنسى من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية
كيف تكون بيعتك لامام غائب ليس حاضر كيف يعني انت سوف تموت ميته جاهلية امامك ليس موجود !!!
غائب عن الإطلاع حاضر في هذه الدنيا، معلوم لدينا كنهه. ففي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله "فوالذي بعثني بالنبوة إنهم لينتفعون به ، ويستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن جللها السحاب"
وذكرت ان الرسول اتخذا لتدابير انجاح عملية تسليم السلطة ياقصي هل الدين اصبح ملك لاحد
والرسول دعوته مستجابة لماذا لم يدعوا الله بان تكون السلطة لعلي وابنائه من بعده
لماذا الرسول لم يكلف علي بالصلاة بالناس كما كلف الخوئي بعد مرضه للسستاني ؟؟؟
لماذا لم يؤمره على الناس في الحج وامرها لابو بكر
سبحان الله، ليس من حق الرسول أن يعين من أمره الله بتعيينه، ولنفرض وفرض المحال ليس محال أن رسول الله لم يؤمر من قبل الله بتعيين علي، أليس هو "النبي" أحق بالطاعة من أيٍ من المسلمين، فكيف يحق لأبي بكرٍ استخلاف عمر ولعمر جعلها في ستة وعند التساوي يرجح من فيهم بن عوف ولمعاوية أن يستخلف يزيد، إلا رسول الله "فالدين ليس ملكاً لأحد" عجيب والله.
أما الصلاة فكل الروايات باطلة، ويصح منها رواية أن الرسول عندما علم بأن أبا بكر وقف ليصلي بالناس خرج متكئاً على كتف العباس ورجل آخر "كما في رواية ام المؤمنين عائشة" وأشار إلى أبي بكر بالتأخر وتقدم رسول الله وأصبح أبو بكر بين بينين. وإذا أردت نناقش بالتفاصيل
ولتبرير ذلك قال بعض علمائكم أنه "أبا بكر" كان مؤتماً بالرسول وإماماً للمصلين لذلك تجد آثاراً لديكم في هذا الشأن في فروع الفقه حيث يناقش جواز أن يكون المصلي مؤموماً وهو إماماً في نفس الوقت.
لماذا لم يؤمره على الحج؟
ماذا تقول لقد قالها صراحة يوم غدير خم حيث امر المتقدم أن يرجع والمتأخر أن يلحق ورفع علياً من ضبعه حتى بان بياض ابطيهما قائلاً من كنت مولاه فهذا عليٌ مولاه اللهم وال من والاه . . . . الخ.
حديث يوم الدار حيث قال "بما معناه" من يعينني على هذا الأمر على ان يكون وزيري ووصيي وخليفتي من بعدي فقال علي أنا . . . الخ"
تجاوزت كلامك في أن ابي بكر افضل من علي فالموضوع طويل
انتهى كلامي يرحمني الله
ويرحمني أيضاً
أما موضوع المباهلة فلا بأس ولكن هل تعلم أن المتاجدلون في قناة المستقلة قد تباهلوا، فلم يحصل شيئاً لا لهذا ولا لذاك، فهم ليس فيهم لا رسول الله ولا علي ولا فاطمة ولا حسناً ولا حسيناً، وهذا هو السر، ونحن كذلك ليس فينا ذلك، وعلى كل حال قم بصياغة التباهل بشكل يعبر عن موقفينا. واذكر ما دلالاته وما الحكمة منه ولله الأمر.
والسلام
مواقع النشر (المفضلة)